ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٣ - الحديث ٢٢٧
[الحديث ٢٢٦]
٢٢٦عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى عَنِ الْكَشُوفِ وَ الْكَشُوفُ أَنْ تُضْرَبَ النَّاقَةُ وَ وَلَدُهَا طِفْلٌ إِلَّا أَنْ يُتَصَدَّقَ بِوَلَدِهَا أَوْ يُذْبَحَ وَ نَهَى أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى عَتِيقٍ.
[الحديث ٢٢٧]
٢٢٧وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ غَرَسَ
الحديث السادس و العشرون و المائتان:
قوله عليه السلام: نهى عن الكشوف قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: لأنه يتضرر به الولدان، سيما ما في البطن، فإن وقع فالأولى ذبح الولد حتى لا يضر بما في البطن، و نزو الحمار إسراف، لأنه يحصل منها البغل، و أين العتيق من البغل. انتهى.
و قيل: كناية عن تزويج الهاشمية غير الهاشمي. و قيل تزويج الشيعة غيره.
و قال في القاموس: الكشوف كصبور الناقة يضربها الفحل و هي حامل، أو أن تلقح حين تنتج [١]. انتهى.
و في الصحاح: الكشوف الناقة يضربها الفحل و هي حامل [٢].
و لا يخفى أن ذكر الذبح هنا إما سهو من الراوي، أو أطلق على النحر مجازا.
الحديث السابع و العشرون و المائتان: ضعيف على المشهور.
قوله صلى الله عليه و آله: من غرس شجرا نديا في بعض النسخ" بديا" بالباء الموحدة في الموضعين، و هو الظاهر.
[١]القاموس المحيط ٣/ ١٩٠.
[٢]صحاح اللغة ٤/ ١٤٢١.